النويري

365

نهاية الأرب في فنون الأدب

وعن عطاء - رضى اللَّه عنه - قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إنّ خير الخيل الحوّ » . الحوّ : جمع أحوى « 1 » . وسيأتي شرح لونه في ذكر الألوان والشّيات . وعن نافع بن جبير ، عن النّبىّ صلى اللَّه عليه وسلم أنّه قال : « اليمن في الخيل في كلّ أحوى « 2 » أحمّ » . ذكر ترجيح إناث الخيل على فحولها وترجيح فحولها على إناثها وما جاء في ذلك عن يحيى بن كثير - رضى اللَّه عنه - قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « عليكم بإناث الخيل ، فإنّ ظهورها عزّ ، وبطونها كنز » . وفى لفظ : « ظهورها حرز » . وروى أنّ خالد بن الوليد - رضى اللَّه عنه - كان لا يقاتل إلَّا على أنثى ، [ لأنّها « 3 » ] تدفع البول وهى تجرى ، والفحل يحبس البول في جوفه حتّى ينفتق « 4 » ، و [ لأن « 5 » ] الأنثى أقلّ صهيلا .

--> « 1 » ذكر في اللسان أن الأحوى ، هو الكميت الذي يعلوه سواد ؛ ونقل عن أبي عبيدة أن الأحوى هو أصفى من الأحمّ . وقال الحافظ الدمياطىّ في كتاب فضل الخيل في تفسير الأحوى : إنه أهون سوادا من الجون . « 2 » ذكر في اللسان أن الأحوى ، هو الكميت الذي يعلوه سواد ؛ ونقل عن أبي عبيدة أن الأحوى هو أصفى من الأحمّ . وقال الحافظ الدمياطىّ في كتاب فضل الخيل في تفسير الأحوى : إنه أهون سوادا من الجون . « 3 » لم ترد هذه الكلمة في ( ب ) . « 4 » في ( ا ) ينفقق . وفى ( ب ) يتفق ؛ وهو تحريف في كلتا النسختين . « 5 » لم ترد هذه الكلمة في ( ا ) .